فرنسا تتهم آبل بتعطيل جهودها في مكافحة فيروس كورونا COVID-19

اتهمت فرنسا شركة آبل اليوم الثلاثاء بتعطيل جهودها لمحاربة فيروس كورونا برفض المساعدة في جعل أجهزة آيفون أكثر توافقًا مع تطبيق StopCovid، في الوقت الذي تسارع فيه الدول إلى تطوير تطبيقات الهواتف الذكية التي تعتبر وسيلة هامة للمساعدة في السيطرة على وباء فيروس كورونا المستجد أثناء إعادة فتح الاقتصاد.

وتستخدم التطبيقات ميزة البلوتوث التي تسمح للهواتف بالتفاعل مع الأجهزة المجاورة للمساعدة في اكتشاف متى يتواصل المستخدمون مع أشخاص يحتمل أن يكونوا حاملين للفيروس.

اما آبل فتحظر الوصول إلى البلوتوث ما لم يستخدم التطبيق بنشاط، و لهذا يريد المسؤولون الفرنسيون من آبل تغيير الإعدادات للسماح لتطبيقهم بالوصول إلى البلوتوث في الخلفية، مما يجعله يعمل دائمًا، ويقولون إن شركة آبل رفضت ذلك.

وزير التكنولوجيا الرقمية الفرنسي في تصريح له قال: “كان بإمكان آبل أن تساعدنا في جعل التطبيق يعمل بشكل أفضل على هواتف آيفون، لكنها لا ترغب في القيام بذلك. يؤسفني الأمر بالنظر إلى أننا في فترة يتم فيها حشد الجميع لمكافحة الوباء، وبالنظر إلى أن الشركة الكبيرة التي تكسب اقتصاديًا بشكل جيد لا تساعد حكومة في هذه الأزمة”.

أيضًا: شبكات 5G و فيروس COVID-19 … كيف تحولت نظرية المؤامرة إلى موجة تخريب عالمية؟

يتسحوذ نظام تشغيل هواتف الآيفون iOS على حصة هامة من السوق الفرنسية تقدر ب21.1% في الربع الأول من العام الحالي، بينما يتسحوذ نظام الأندرويد على 78.8%.

وترغب آبل وجوجل، الشركتان المسؤولتان عن أنظمة التشغيل العاملة على جميع الهواتف الذكية تقريبًا، في تخزين البيانات على الهواتف نفسها، بعيدًا عن متناول الحكومة، قائلتان إن ذلك سيحمي خصوصية المستخدمين بشكل أفضل.

وتعد مسألة الوصول إلى البلوتوث على أجهزة آيفون أحد الأسئلة العديدة المتعلقة بالأمان التي تولدت مع محاولة البلدان طرح تطبيقات الهواتف الذكية لمكافحة الفيروسات التاجية، وتريد فرنسا، إلى جانب بعض البلدان الأخرى، الاحتفاظ ببيانات الاتصال في قاعدة بيانات مركزية، بحجة أن ذلك من شأنه أن يسهل على السلطات تتبع حالات الفيروس التاجي المشتبه فيها.

أيضًا: جوجل – إدراج تعقب COVID-19 عبر خدمات جوجل!

وقال: “نعتبر أن الإشراف على نظام الرعاية الصحية، ومحاربة الفيروس التاجي، هو أمر يخص الحكومات وليس بالضرورة الشركات الأمريكية الكبرى”، مضيفًا أن التطبيق يجب أن يكون جاهزًا للنشر في 2 جوان المقبل بغض النظر عن موقف آبل، وسيدخل التطبيق مرحلة الاختبار في الأسبوع الذي يبدأ في 11 ماي عندما تبدأ البلاد في فك الحظر.

Tagged: