فضيحة هواوي – لا تزال هواوي تصنع الحدث في إطار ما يتعلق بالإتصالات الخلوية، و هذه المرة ليس بمثابة الضحية بل المتهم الرئيسي في قضية تتعلق بالتجسس.

تم اعتقال شخصين يعملان في شركه هواوي واورانج في بولندا، ويشتبه في انهما تورطا في قضية تجسس لصالح الصين. و تعتبر المرة الثانية التي يتم فيها القبض علي أحد المسؤولين التنفيذيين في هواوي  أسابيع قليله من اعتقال المدير المالي للمجموعة في كندا.

المتهم الأول هو ببساطه مدير هواوي بولندا، وهو مواطن صيني. والثاني هو مواطن بولندي يعمل لشركه تابعه لاورانج في البلاد كما يعتبر موظفا سابقا في وكاله الأمن الدولي. ووفقا لمعلومات من قناه تيليديا بولسكا التليفزيونية، فقد ُترك كلا المتهمان للبقاء في السجن لمده ثلاثه أشهر علي الأقل بعدإنكارهما الذنب ورفضهما الاجابه علي الاسئله التي طرحا عليهما.

هذا و تطلب تطلب الولايات المتحدة من حلفائها حظر هواوي من تطوير بنيتها التحتية لشبكات الجيل الخامس خشية لإستغلال تقنياتها للتجسس علي الإنترنت نيابة عن الحكومة الصينية. وقد اتخذت عده بلدان ، بما فيها نيوزيلندا وأستراليا والجمهورية التشيكية واليابان والمملكة المتحدة ، تدابير اشد أو اقل صرامة حسب الاقتضاء.

 

كما تعد بولندا أول سوق لشركه هواوي لأوروبا الشرقية وأوروبا الوسطي، و تعقد البلاد آمالها على هواوي و اورانج كثيرًا و هذا بجلهما شريكًا رسميا في استراتيجيتها لنشر الجيل الخامس، كما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، و تم إجراء عدة إختبارات من طرف الشركتين منذ سهر سبتمبر الماضي.

المصدر