خمسة أسباب تبيّن حاجتك لبطاقة الذاكرة و لماذا يجب على الشركات إدراج منافذها في هواتف 2016

خفض سُمك الهاتف، الترويج لخدمات السحابات التخزينية، بطاقات الذاكرة أبطأ من سرعة موارد الجهاز، أندرويد لا يدعم البطاقات بشكل كامل. أسباب تتحجج بها الشركات المُصّنعة للهواتف الذكية، أيفون، اتش تي سي، هواوي، سوني و مؤخرًا سامسونج كلها لا تدعم بطاقات الذاكرة في هواتفها العالية التكلفة، لكن و لأسباب كثيرة، يجب على هته الشركات إعادة التفكير في أمر دعم بطاقات الذاكرة بجميع أشكالها لاسباب سنستعرضها في هذا المقال.
دعم أندرويد 6.0 لبطاقات الذاكرة

sd-card-internal-storage-marshmallow-696x392

النسخة الاخيرة من أندرويد حملت العديد من الإضافات و من بينها دعم بطاقات الذاكرة، و التي تسمح بإمكانية مشاركة الحجم الموجود بالبطاقة كسعة داخلية، إذا كان هاتفك يحمل 16جيغابايت ذاكرة داخلية و أضفت 16 جيغابايت عن طريق بطاقة ذاكرة فتصبح مساحة التخزين هي 32 جيغابايت. يفيد ذلك في نقل التطبيقات إلى بطاقة الذاكرة دون أي مشاكل تذكر عدا نزع البطاقة من الهاتف بشكل متكرر و الذي قد يسبب مشاكل في بعض التطبيقات. و تصل السعات التخزينية الداخلية للهواتف حتى 128 جيغابايت في حين هناك العديد من الهواتف تدعم بطاقات ذاكرة تصل حتى 2 تيرابايت.

بطاقات الذاكرة أصبحت أكثر تطورا

class-microsd-card-speed-600x394

سامسونج، و في هواتفها الأخيرة الرائدة لهذه السنة، إعتمدت معيار UFS 2.0 لنقل البيانات، حيث أصبحت عملية نقل البيانات في Galaxy S6 أسرع عشر مرات مقارنة بالهاتف السابق Galaxy S5، فقد أثبتت بشكل غير مباشر أن اعتماد مختلف بطاقات الذاكرة المتواجدة في السوق سيؤثر بشكل واضح على أداء الهاتف. لكن في شهر مارس أعلنت شركة “سانديسك” عن أسرع بطاقة في العالم، في الشهر الماضي أسدلت سامسونج الستار أيضا عن أسرع بطاقة في العالم بسرعات تفوق 90ميغابايت في الثانية كتابةٌ و قراءةً، هذا الشيء يُبطل إدعاءات الشركات، لكن يبقى العائق هو سعر هذه البطاقات و محدودية تسويقها خصوصا في العالم العربي.

خدمات التخزين السحابي ليست عملية

cloud_computing

تتميز خدمات التخزين السحابي بأنها متنوعة بين مجانية و مدفوعة بأسعار تنافسية، كثيرة الخدمات وتحتوي على مساحات تخزينية غالبا ما تبدأ منذ 100 جيغابايت مع مدة صلاحية إستضافة الملفّات في خوادم تقدر بالعديد من السنوات كما توفر هذه الخدمات إمكانية الوصول إلى الملفات في أي مكان و زمان و جهاز، و أشهر هذه الخدمات هي dropbox و جوجل درايف، لكن للعديد من الأسباب هذه الخدمات لا تنجح لأسباب تتعلق بالأنترنت التي تبقى خدماتها رديئة و غالية في العديد من بلدان العالم إضافة إلى السرعات المحدودة، أضف إلى ذلك نقص طرق الدفع الإلكتروني التي توفر الدفع مقابل الخدمات التي تكون دائما أفضل من الخدمات المجانية، ولا ننسى غياب ثقافة خدمات التخزين السحابي و خوف المستخدمين من الإختراقات و التجسسات التي تطال ملفاتهم كتعدي على خصوصية المستخدم.

السعات المتوفرة أصبحت غير كافية

header2.JPG

كسبب غير مباشر، الشركات قامت بهذه الخطوة لدفع المستهلك لشراء الهواتف التي توفر سعات تخزين كبيرة مثل 128 جيغابايت. لكن مع التطور الحاصل مختلف تقنيات التصوير و الجودات المتوفرة في الأفلام تصبح السعات المتوفرة غير كافية، فسعة 32 جيغابايت مثالية و كافية لفئة واسة للعديد من الناس لكن الأمر يختلف مع عشاق الأفلام و التصوير. فمثلا تصوير فيديو لمدة 5 دقائق بدقة 4K يأخذ مساحة تُقدر ما بين  1.8جيغابايت و 2 جيغابايت و ينطبق الأمر على الأفلام ما يجعل المستهلك في دوّامة نقل الملفات إلى وسائط تخزين خارجية.

التذمر المتكرر للناس

vote

في الهاتف الأخير الذي صدر من سلسلة غالاكسي اس و هو اس6، تم التخلي عن منفذ الذاكرة، هذا ما جعل العديد من مستخدمي الشركة يتجهون إلى هاتف الشركة المنافسة الجي جي4، وهو ما يؤكد بشكل واضح أن الناس دائما ما ينظرون إلى منفذ الذاكرة في الهاتف ويجعلونه شيئًا أساسيًا و لا يمكن الإستغناء عنه. في تصفحنا للعديد من المواقع و المنتديات، ردود الناس دائما ما تتفق في نقطة واحدة، “يجب أن يتوفر المنفذ الخاص ببطاقة الذاكرة في الهاتف”. احد المعلقين قال “اليوم الذي ستكفون فيه عن وضع منفذ بطاقة الذاكرة في هواتفكم هو اليوم الذي سنكف فيه عن شراء هواتفكم”. أيضا إستطلاع الرأي أعلاه و الذي قام به موقع ANDROID POLICE يبين بشكل واضح آراء الناس، 46% من المصوتين يرون في بطاقة الذاكرة شيء أساسي مقابل 10% يرون أنهم يمكن الإستغناء عن منفذ الذاكرة في الهاتف.

Tagged: