جوجل و فيسبوك تحاربان نظريات المؤامرة عن Covid-19

لا يخلو حديث العالم الآن عن فيروس كورونا الذي لا يزال يصنع الحدث في شهره السابع مع هيئات و شركات تسابق الزمن لإيجاد لقاح له. انتشار الفيروس ولد نظريات مؤامرة بشكل رهيب مثلما رأينا في السابق الربط بينه و بين شبكات 5G.

لهذا فلابد من إيجاد وسائل لمنع انتشار هذه النظريات، و في هذا الصدد أعلنت شركة جوجل أنها ستمنع مواقع الويب والتطبيقات التي تستخدم تقنيتها الإعلانية من عرض الإعلانات التي تحتوي “محتوًى خطيرًا” يتعارض مع الإجماع العلمي خلال جائحة فيروس COVID-19.

و وفقا لجوجل فإن نظريات المؤامرة الآن تشهد رواجا كبيرا و تعتبر وسيلة للربح السريع مؤكدة أن الأمثلة على المحتوى الذي لن يُسمح له بجني الأموال من الإعلانات تشمل نظريات المؤامرة غير الواضحة مثل: فكرة إنشاء فيروس كوفيد-19 الجديد في مختبر صيني باعتباره سلاحًا بيولوجيًا، أو أن مصدره من مؤسس شركة مايكروسوفت أو أن الفيروس مجرد خدعة وليس حقيقة.

وستحظر هذه السياسة التي تُعدّ تحديثًا لمعايير الإعلانات الحالية في جوجل والتي تمنع الإعلانات من الظهور على محتوى مثل الكلام الذي يحض على الكراهية المعلنين أنفسهم من إنشاء إعلانات تروج للمعلومات الصحية الخطأ.

لكن جوجل ستسمح لمعلنين معينين فقط بعرض إعلانات عن جائحة الفيروس التاجي، ويشمل ذلك: المنظمات الحكومية، ومقدمي الرعاية الصحية، وذلك من أجل منع أنشطة مثل التلاعب بالأسعار على المستلزمات الطبية.

كما وأعلنت شركة فيسبوك أنها ستطلق قسمًا جديدًا في شبكتها الاجتماعية مخصصًا لدحض الخرافات عن الفيروس التاجي المستجد، وذلك في أحدث جهد من الشركة لوقف انتشار المعلومات الخطأ عن الفيروس.

Tagged: