أبرز خمسة معتقدات خاطئة في مجال الهواتف الذكية

أصبحت  الهواتف الذكية جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية بوجود شبكات التواصل الإجتماعي و خدمات الوصول الفوري إلى الأنترنت، لكن هناك معتقدات خاطئة منتشرة بشكل كبير في الهواتف الذكية يقع فيها أغلب العامة بسبب الأخبار الزائفة و الكاذبة، في هذا المقال سنتطرق و إياكم إلى أبرز 5 معتقدات خاطئة يقع فيها الجميع.

عدد الميغابيكسل، أهم ما في الكاميرا

ظهرت موضة السيلفي عام 2015 و التي لا تزال واحد من أهم الأشياء التي يقوم بها مستخدمي الهواتف الذكية، و طبعا كلما زادت دقة الكاميرا زاد جمال اصور الملتقطة لكن للأسف يعتقد العامة أنه إن أردت هاتف ذكي بكاميرا جيدة فعليك أن تختار رقم الميغابيكسل الأعلى، هذا أبرز خطا يقع فيه شريحة هامة من المستخدمين بسبب جهلهم أساسيات التصوير الرقمي، و ما زيد الطين بلة إستغلال الشركات لهذه النقطة بكل وقاحة و هذا من خلال تسابقها على طرح هواتفها الجديدة بأعلى عدد ممكن من الميغابيكسلات و نفس الشيء يقوم به الباعة بترويج هواتف على هواتف أخرى لهذا الغرض.

في الحقيقة، يعتبر الميغابيكسل وحدة قياس أبعاد الصورة عند تصويرها، و هي التي تمكنك من الحفاظ على جودة الصور عند إسقاطها على شاشة كبيرة مثل التلفاز مثلا، و عكس ذلك فهي لا تحدد جودة الصور و التي تتدخل فيها العديد من الأشياء أبرزها حجم المستشعر و فتحة العدسة، فما الهدف من كاميرا بدقة 30 ميغابيكسل من أجل مشاركة صورة على فيسبوك المعروف بإنقاصها جودة التصوير؟

الكاميرا المزدوجة أفضل من كاميرا وحيدة:

روجت الشركات التقنية خلال عامي 2016 و 2017 فكرة الكاميرات الخلفية و الأمامية المزدوجة و التي تراوح أداؤها بين تضبيب الخلفية (تصوير البورتريه) و التصوير الأبيض و الأسود و الزاوية الواسعة إلى أن جاءت جوجل بهاتف Pixel 2 و الذي أثبثت من خلاله أننا لسنا بحاجة إلى أزيد من كاميرا واحدة من أجل إلتقاط أفضل الصور و هذا بفضل الذكاء الإصطناعي و بمساعدة خوارزميات معقدة أين يسمح لك تطبيق كاميرا جوجل بإلتقاط أفضل الصور، و الدليل تفوق هذا الهاتف فيما مضى على جميع هواتف 2017 في إختبار DxOMark لأداء الكاميرات، لنبقى في إنتظار أداء هاتف Pixel 3 في الكاميرا.

الشحن السريع يؤثر سلبًا على البطارية:

في ظل التطور الكبير الذي شهدته مختلف أجزاء الهواتف الذكية، لا تزال البطارية النقطة السلبية الوحيدة لهذه الأجهزة بدون تطوير فعلي و التي لا تزال تراوح مكانها بإستخدام قد لا يزيد عن يوم واحد، لهذا لجأت الشركات التقنية إلى حيلة جديدة و هي الشحن السريع بإستخدام تيار كهربائي عالي ما يساعد في عملية شحن الهواتف، و هي العملية التي تعتبر مصدر قلق للكثيرين.

يعتقد الكثيرين أن الشحن السريع له مخاطر على صحة البطارية بكونه أحد أسباب إنقاص عمرها الإفتراضي لكن أكد الخبراء أن الخطر الوحيد لهذه العملية هو إمكانية الإنفجار في ظل إرتفاع درجة ةالحرارة الكبير بسبب التيار العالي، و هو الذي تتفاداه الشركات بإبتكار أحدث التقنيات من أجل الحد من الحرارة المرتفعة أثناء الشحن لتبقى السلوكيات الاخرى هي العدو الابرز للبطارية مثل الإستخدام أثناء الشحن.

هواتف بمعالج Mediatek، سيئة للغاية:

نظرية منتشرة بشكل أوسع في السوق الجزائرية، فما إن تريد أن تسأل أحدا عن رأيه في هاتف ذكي قسيقول لك: إبتعد عنه، إنه سيء بسبب معالج Mediatek، و هي النظرة التي تمت تعميمها على جميع معالجات الشركة الصينية.

في حقيقة الأمر، معالجات ميدياتك ليست بهذه السوء، فهناك معالجات ممتازة من الشركة مثل Helio P60 الذي أثبت تفوقه على معالج Snapdragon 660 في إختبارات الأداء هناك أيضا معالجات جيدة مثل Helio P23 و P22 و غيرها، فمن غير المعقول أن تحكم على هاتف بمعالج Snapdragon 430 بكونه أفل من هاتف بمعالج Helio P23.

بسبب هذا، أصبحت الشركات تخجل من ذكر المعالج و تكتفي بذكر: معالج رباعي أو ثماني الانوية مع التردد، و بالمقابل فالشركات الأخرى تتباهي بوجود معالج كوالكوم حتى و إن كان Snapdragon 210!

قطرة النانو، تحمي الشاشة من الكسر:

ما من مستخدم للهاتف الذكي إلات و يلجأ إلى حماية شاشة هاتفه الذكي بطبقة جيلاتينية أو زجاجية، لكن في الفترة الأخيرة راينا تقنية جديدة منتشرة بشكل واسع و هي عبارة عن سائل نانو يوضع فوق الشاشة لحمايتها من الخدوش و الكسور.

و بعد بحثي بشكل مطول في الموضوع على الأنترنت و سؤالي للعديد من مصلحي الهواتف الذكية، فقد أكدوا لي أن هذه الحماية وهمية بدليل العشرات من الهواتف الذكية التي يقومون بإصلاحها بشكل يومي بسبب تقنية النانو التي في أحسن الحالات تحمي شاشة الهاتف من الخدوش فقط،  وكنتيجة لا أنصح أي شخص بالمخاطرة و إلغاء الحماية التقليدية للشاشة مقابل حمياة النانو خصوصا إن كان سعر الهاتف غاليًا.

Tagged: